مجتبى زهير الحمزاوي
مرحبا بكم في منتديات مجتبى زهير الحمزاوي ارجو ان تكونوا في تمام الصحة والعافية

http://img104.herosh.com/2011/11/09/841744385.jpg

مجتبى زهير الحمزاوي

بسم الله الرحمن الرحيم
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 

شاطر | 
 

 المبحث الثالث من بحث مدينة لملوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 53
تاريخ التسجيل : 09/10/2009

مُساهمةموضوع: المبحث الثالث من بحث مدينة لملوم   الجمعة أبريل 30, 2010 7:54 pm

المبحث الثالث

الحياة الثقافية :-

أ- الشعراء :-
تجاور قصبة لملوم مدينة الرماحية وقد هاجر اليها قسم من اهالي الرماحية واحسكة بعد الاخطار الطبيعية والاجتماعية التي لحقت بهاتين المدينتين ففي عام 1114هـ /1701م تعرضت الحسكة الى فيضان نهر الفرات مما جعل الكثير من اعلامها يهاجرون الى لملوم ويتخذونها مقرا لهم ولكن سرعان ما تعرضت لملوم الى اخطار عشائرية فاختار بعضهم مدينة النجف مستقرا اخيرا ولكن صلاتهم بقيت قائمة مع تلك المنطقة وتلب بعضهم بلقب ( اللملومي النجفي ) .وفي عام 1178هـ 1764م تعرضت لملوم الى هجوم عنيف شنه عمر باشا اثناء حربه لشيخ الخزاعل حمود (1)
وفي عام 1216هـ /1801م كتب الشيخ محمد بن يونس الجليحي الحسكي الى السيد حسين المكوطر وقد جعله امير في بلدة لملوم لكي يصد الغزو الوهابي (2).
وقد انجبت لملوم اعلاما اشتهرو بالعلم والادب ومنهم محمد بن الشيخ نهاد ال نصار الشيباني اللملومي الذي كان من اعلام القرن الثاني عشر ومن المعاصرين للسيد شبر بن نشوان المتوفي عام 1190هـ /1776م وقد كان والده الشيخ احمد شاعرا فاضلا اديبا وله قصيدة عرف بها بامير 000 خزاعة حمد ال حمود عندما استولى على اراضي السيد شبر المتوفى عام 1163هـ /1750م ومنها .

ان فتية من بني الكرام ذات علا تفردت بخصال كلهـــــــا كرم
وقد ترت ثياب الفضل مـــن ادب حق الصلاح به والعــلم والحكم
زادت بما علمت حيا لوالـــــــدها وليس يدرك منه الحـب والعظم
حبا تناهى لامير ليس ينــــــــكره الا الجهول والا الكـــــاشع الاثم

وله قصيدة كتبت على ظهر كتاب ( حاوي الادلة والاقوال ) للشيخ محمد مقيم وقد مدح بها حمود بن عباس المتوفي 1191هـ ومنها

ياسيد اعزت خزاعة كلها فيه وغربة الغريب الابعد

وكذلك للشيخ حميد المتوفي عام 1225هـ / 1810م من شعراء المحسنين والكتاب الناشرين يقول الاستاذ الخاقاني :- انه كاتب فتي يداعب الخواطر ويسحر بألفاظه لكن نثره اسبك من نظمه (3)
----------------------------
(1) المصدر السابق ص209
(2) الجليحي الحسكي , محمد بن يونس , مجاميع نجفية على شكل رسائل مخطوطة ورقة 100/106
(3) علي الخاقاني شعراء الغربي , 2 /281 (بيروت )


وقد جمع بين الفقه والأدب ومن قصيدته في ايام الحسين (عليه السلام ) وقال فيها :

يا وقعت الطف كم عين بك انذرفت وللهـداية كم ركن بك انهــــــــــــارا
افيك يغضون الى المصطفى عطشا والماء طام فليت الماء قدغــــــــــــارا
ويصبح السبــــــط ثلوا فيك نصهره شمس الهجير على الرمضاء اصهار
وحوله اله صرعى كـــــــــــــــانهم جزر الاضاحي عليها الترب قد ثارا

وقد انجبت بلدة لملوم شيخ الشعر الشعبي الحسيني الشيخ محمد بن الشيخ علي ال نصار الشياباني والملومي الذي ولد في لملوم العتيق عام 1292هـ /1874م ونشا بها ثم هاجر الى مدينة النجف الاشرف وكان شيخ فاضلا واديبا شاعرا ينظم في اللغتين الدارجة والفصحى ومن اهل اليسر والتاريخ ويعرف نظمه في الرثاء بشعر (ابن نصار ) (1)
وقد قيل انه تاثر بالشاعر فدعه بنت علي الزريجية التي كانت تاتي الى النجف وتقف على قبر اخيها حسين وزوجها عبود الذين قد ماتا في احدى المعارك العشائرية وتنشد الاشعار في رثائها ويلتف حولها جمع من الشعراء والادباء النجفيين المعجبين بشاعريتها وكانت اسرة ال نصار الشيبانيتين وقد توارثت المركز الديني الكبير في مدينة لملوم (2)
اذا كان اعلامها يتلقون العلم في مدينة النجف ثم يعودون الى مدينة لملوم حيث تعاقب على امامة هذه المدينة الشيخ ابراهيم الشيباني الذي عاد من النجف بعد وفاة عمه الشيخ حميد ال نصار وكانت بين الشيخ ابراهيم الملومي واشيخ محمد بن يونس الحسكي مراسلات ودية ويشير في احدى رسائلة المرسلة الى الشيخ ابراهيم الملومي الا انه كان عالما في منطقة لملوم وذا مكانه اجتماعية (3)
وقد احتضنت ارياف مدينة لملوم التاريخية عاصمة امارة الخزاعل غادة الفرات الاوسط والجنوبي واميرة الشعر العامي وخنساء خزاعة (فدعة بنت على ال صــويح
الذي انها تتلمذت على يد الشاعرة سليوسة الخزاعية ومنها اكتسبت هذه الصناعة ويروى انها قالت الشعر وهي في التاسعة من عمرها وليس النبوء في الادب محصورا في التعليم والتعلم والتدريس والممارسة لكتب الادب وكثرة المطالعة فيها والتصفح لها والاحتكاك الشديد بالادباء والاختلاط باهل الفن والمواظبة على استظاهر الشعر وحفظ الخطب والاكثار منها فحسب فقد يكون فطريا نسوق اليها العاطفة ويساعد عليها المناخ الجيد القابل للتاثير وتكوينه التربة الطيبة والبيئة الصالحة الذي يولد فيها الانسان ويترعرع فينشا ادبيا مطبوعا على الادب وشاعرا عبقريا .


----------------------------
(1) محسن امين العاملي ,اعيان الشيعة, ماضي النجف وحاضرها , جعفر الشيخ باقر محبوبة 30/ 472
(2) محمد حرز الدين , معارف الرجال 2/ 352
(3) جعفر الشيخ باقر محبوبة, ماضي النجف وحاضرها , 3/ ص 468, مطبعة النعمان 1957م


وهذة الشاعرة المراة فدعة وهي الوسيطة بين الطبيعة الحقيقية وهي التي فتحت خفايا القلوب المجهولة ليتلاشى ظلام الجهالة وترتبط القلوب على ضوء المعرفة والايمان والثقة فاذا رفعت الشاعرة بصرها الى السماء دائما تعرف ما وراء الشروق من المخبات والخفايا وهذه الشاعرة من قبيلة بني زريج في العراق التي ترعى الماشية من الجاموس والمقيمة في اراضي قضاء الرميثة ويلقبون بال توم واصلهم من (طيء) وهم اليوم يزرعون الاراضي الخاصة بهم ولكن الصحيح ان نسب ابيها ينتهي الى قبيلة الصرعان وهي قبيلة عربية بدوية شهرة من قبائل (شمر) كما نصت الشاعرة فدعة بخطابها الى اخيها مادحة له بقولها :-

كلما تون يا خوي اناعــــــي شمضات خلكي وشو ساعي
ياميسر عرب يابن الصراعي ياعربيد والجايوك افــــــاعي

وقد نبغت هذة المراة الشاعرة فدعة الملقبة ( بخنساء خزاعة ) في اواخر القرن الثاني عشر الهجري في عهد الشيخ حمد ال حمود رئيس قبائل خزاعة المتوفى سنة 1214هـ كانت خزاعة من اكبر قبائل الكوفة واشهرها وكانت لها السراية والامارة في الفرات الاوسط نزلت الارياف والشواطئ ما بين الكوفة والسماوة برا ونهر فزاع صيتها بالفروسية واشتهر امرائها بالشجاعة والبسالة والذكاء والمعرفة والفطنة واصبحت فدعة في عصرها من خيرة النساء العرب الشاعرات الفراتيات العماريات وكانت ترافق شيخ خزاعة والقبائل المنطوية تحت لوائهم ورايتهم والخاضعة لسلطتهم ونفوذهم فيما اذا عزموا على محاربة القبائل الضخمة المجاورة لهم والمجاورة لااراضيهم كقبيلتي زبيد والمنتفج وكانت تتناول بيدها عمود من بيتها وتلقبة على عاتقها وتهرول مع الجيوش والكتائب الحاربة غير مكتوفة بالرجال ولامبالية بهم لشجاعتها وبسالتها (1)
ومن نعيها لاخيها حسين الذي قتل بالمعركة على شط اليوسفية بين الخزاعل والاكرع

جانون الك يا حسين ثاجب مابين صلبي والترائب

وقد كتب بعض الادباء والكتاب عن الشاعرة ان والدها علي ال صويح واخيها حسين الذي تولى رئاسة بني زريج العامة ولي الرئاسة العامة من بعدة جماعة من افراد هذا البيت كان اخرهم شخص اسمة ( دندح) وكان ضعيفا فانتزعها منه فرهود بن عساف بحكم الؤكد ان ولادتها قبل نهاية النصف الاول من القرن الثامن عشر الميلادي وان وفاتها كانت في العقود الثلاثة000 الاولى من القرن التاسع عشر لانها قامت برثاء حمد ال حمود المتوفى سنة 1214هـ /1799م زانها عاشت بعدة مقدار ما . والله اعلم .
-----------------------------
(1) المصدر السابق ص 40





وان ذرية ال صويح غير موجودين في قضاء الرميثة او الحمزة وانما هم حاليا يسكنون محافظة ميسان قضاء المجر الذي يزيد عددهم عل 100 نسمة
كما كان هناك من الشعراء الشعبيين ابو الغمسي الخزاعي وهو شاعر الغزل والشجاعة كما يصفه المؤرخ عبد الحسن المنوعر السوداني وهو ابن عم حمد ال حمود رئيس الخزاعل . وكان شاعرا شعبيا شهيرا لقد اشتهر الغميسي من الشعر لايعرفه الان الا القليل من الناس ذلك النوع هو ( ابو معنه ) كما اشتهر بالهات ) وهو نوع يجهلة الكثيرون من الناس ايضا وهذا نموذج من شعرة المسمى (ابو معنــــه)

ابو معنه دعيت ماجوزن منه سودنتني ومن جعله امسودنه (1)

وهذا نموذج اخر من شعرة المسمى ( بالهات ) وهو نوع من انواع الشعر الشعبي وكان مستعمل في شتى الاغراض :-

هات يكليبي على الزينات هات (2)














----------------------------------
(1) عبد المولى الطريحي, فدعة الشاعرة او خنساء خزاعة ,الطبعة الخامسة منشورات دار الوفاق , النجف مدخل شارع زين العابدين , مطبعة الجاحظ 1960 م ,ص5
(2) المصدر السابق ص6,12









(ب) الادباء

كان من الادباء الشيخ احمد بن محمد ال نصار اللملومي الذي الف كتابا ترجم فيه استاذه السيد شبر بن شنوان الموسوي وكان بعض اعلام ال نصار اللملوميين وقد سكنوا مدينه النجف الاشرف بدا من القرن الثاني عشر الهجري ولكن علاقاتهم بقيت وثيقة ببلدة لملوم فقد كانوا يقصدونها من وقت لاخر ومنهم الشيخ حسن بن الشيخ محمد المتوفى سنة 1211هـ / 1796م الذي كان اديبا فاضلا وله مطارحات ومراسلات مع اعلام عصره كالشيخ محمد بن اسماعيل الحلي والشيخ محمد رضا النحوي والشيخ مسلم بن عقيل والسيد صادق الفحامة (1)
وقد انجبت لملوم الشيخ محمد بن غلي ال نصار الشيباني اللملومي المذكور سابقا كان اديبا فاضلا وشاعرا من اهل اليسر والتاريخ وقد كتب بعض الادباء والكتاب عن الشاعرة المذكورة سابقا وان ةوالدها علي صويح واخيها حسين الذي تولى رئاسة بني زريج العامة .


















------------------------------
(1) المصدر السابق ص 472
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mjtabazuhair.yoo7.com
 
المبحث الثالث من بحث مدينة لملوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجتبى زهير الحمزاوي :: البحوث العلمية-
انتقل الى: